من الممكن أن تبدو في سن 35 في حين أنك في الحقيقة في سن 51، بدون حاجة إلى جراحة أو بوتوكس

أهلا أعزائي القراء

دعونا نواصل عمودنا الأسبوعي "السن ليس عقبة أمام الجمال" حيث تشاركونا خبرتكم وطرقكم السرية في إنعاش الجلد. اليوم سنكشف سر أسيل التي نالت شهرة ضخمة على الإنترنت والآن صارت واحدة من أكثر ما تتم مناقشته في منتديات الجمال. لهذه القصة بداية حزينة: بعد 25 سنة من الزواج تخلى زوج أسيل عنها قائلا إنها كانت عجوزا

تذكرت أسيل فقالت: ظللت في اكتئاب لمدة ثمانية أشهر وبكيت باستمرار وتوقفت عن الاهتمام بنفسي تمامًا لدرجة ان الهالات والدوائر حول عيوني أصبحت اكبر وامتلأ وجهي بالتجاعيد والطيات الأنفية. كنت في سن 49 وعندما نظرت في المرآة كان الشيء الوحيد الذي استطعت أن أراه هو الوحدة والشيخوخة

دائما نعجب بمرونة بطلتنا. فهل ترى أن أسيل استسلمت؟ بالطبع لا. لقد كانت متيقنة من انها سوف تستعيد جمالها بغض النظر عن أي شيء

تقول أسيل: لقد نشأت في وقت لم يكن فيه علاج بالبوتوكس ولا جراحات تجميلية ولا أي إجراءات شبيهة. في تلك اللحظة كانت النسوة الكبيرة في السن تبدو جميلة بلا حاجة إلى تلك المبتكرات. أنا كنت متأكدة على أي حال أن هناك طريقة لاسترجاع جمالي بلا حاجة إلى تلك العمليات الخطيرة والغالية الثمن

خلال 5 أشهر جربت كل شيء: التقشير والماسكات والغسول والأمصال والتمارين والمساج لكن لم يفلح منها شيء ولا أعطى نتائج ملموسة. تريد أسيل ان ترى أخصائي جلدية لكنها لا تتحمل ثمن العلاج المقترح

كنت يائسة لأنه لم يفلح شيء. وبينما كنت أجرب طريقة جديدة كنت على وشك اليأس بالفعل لكن لم تذهب جهودي سدى، بل إني في يوم من الأيام بينما كنت أتحدث مع مساعدة المبيعات أخبرتني أنها كانت في سن 45 لكني لم أتخيل إلا أنها في سن 30 سنة وقد أخبرتني عن الطريقة التي كانت تستعين بها يوميا في السنوات 17 الفائتة. كانت الطريقة عبارة عن ماسك

حاولت ابنتي تجربة المنتجات هي الأخرى لكن صبرها نفد. في أحد الأيام سافرت هي إلى الخارج للحصول على علاج مضاد للشيخوخة وقالت لأخصائي الجلدية الذي يعالجها عن هذه المنتجات. فقال لها طبيب الجلدية إن هناك منتج بالفعل ذات تأثير قوي حتى على الجلد التالف بحيث تعالجه ضد الشيخوخة. لقد قال لها إنه كان هناك انبولات تسمى انبولات الارغان

كانت هذه الانبولات أفضل من المنتجات. فبعد 7 ايام فقط اختفت كل تجاعيدي وصار جلدي ناضرا بشكل ملحوظ فعلا. لقد كان هذا نصرا مظفرا.

والآن، أحضر الفعاليات الجميلة وأذهب إلى أماكن الترفيه وصرت محل إعجاب من الناس أكثر حتى مما كنت شابة.

للأسف لم تكن تلك هي نهايتها السعيدة بل ظهرت المشكلات مرة أخرى. ففي مدونتها التي تمكنت من الحصول على أكثر من خمسمائة ألف مشترك اعتادت أن تكتب عن تنضير الجلد. عندما كتبت منشورا عن انبولات الارغان تلقت العديد من التهديدات لحذف المعلومات عن المنتج. فأصحاب عيادات التجميل لم يحبوا أن تتعرف النساء على طريقة أبسط وأرخص لتنضير جلودهن. صارت أسيل مجبرة على حذف المنشور لدواعي أمانها الشخصي

تقول بطلتنا: من الواضح أن المال هو الذي يحكم العالم لأنهم أناس جشعون جدا يريدون استغلال الآخرين. أنا امراة ضعيفة ولا أستطيع أن أحارب منظومة. من العار أن أضطر إلى حذف منشور مدونتي لكن في الوقت ذاته عرفت ألا وقت لدي للتعامل مع الأمر: في المقام الأول بفضل مدونتي عرض علي المسؤولون الرسميون لانبولات الارغان وظيفة. وفي المقام الثاني تزوجت فصار وقت فراغي مقضيا مع أحسن رجل في العالم. أنا ممتنة لكل النساء اللائي قرأن مدونتي وأعانوني وشاركوا معي وصفتي. شكرًا لكم جميعا خصوصا وأني لم أمش في المسار الخاطئ وأنا الآن ي النهاية سعيدة

تعمل أسيل هذه الأيام مع شركة راشيل التي ساعدت 985,967 امرأة في العالم كله على استعادة شبابهن وما يزال العدد يتزايد. ولعل مهمة الجميع هي تحسين النفس ومساعدة الآخرين على ذلك. بعد لهاث طويل وصعب أخيرا وجدنا العلاج المناسب لمنع الشيخوخة عن الجلد. إنه الموقع الإلكتروني لمنتج انبولات الارغان فهل من المجدي دفع هذه المبالغ من الأموال على حقن البوتوكس المؤلم او الجراحات الخطيرة أو المنتجات الغالية؟ هناك طريقة يسيرة وسهلة للحصول على نفس التأثير. والأمر إليك عزيزي القارئ. من يريد تجريب انبولات الارغان يمكنه أن يطلبه بالضغط على الرابط أدناه.